- أكتب يا هيبا ، فمن يكتب لا يموت أبداُ

- ألا تريد أن أحكى لك حكاية يا على؟
- ماذا ستحكين؟
- ما تختاره أحكيه
- حكاية كعبة الحجاز

أن تعقد صفقة مع الشيطان فكل اليقين أن الحياة تعد لك فخاً قميئاً ، ولن تستطيع أن تنجو منه ،
فاللعبة القذرة تنتهي حرصك على ابقاء ثيابك ناصعة .

-- الرجل يفوق المرأة في كل شيء حتّى الحب.
-- أتعني حب الذات؟

- الله اكبر مسلمون يستبدون بالمسلمين ؟!
- استغربت مثلكم عندما وجدت اهل مصر يكرهون حكامهم كما نكره نحن حكامنا الاسبان, واستغربت ااكتر عندما رايت بعيني وسمعت كيف يشير الحكام الى الرجال من أهل البلاد فيقول (( مصري فلاح )) يقولها بتعال و ازدراء وكأنه واحد من الأسبان يشير لواحد منا ((بعربي كلب ))

- اللهم يا الله, يا ربي ورب كل شيْ إني أحبك بلا قيد أو شرط, فأحببني كما أحبك.

- الماء يجري من تحتنا والسياسة من فوقنا ... فأين نطير؟
- يبدو أن أوطاناً كثيرة هي التي ستطير

- المعرفة الحقيقية تأتي من الداخل.

- الناس لا يتكلمون عن أي شيء
- آه لا بد لهم من أن يفعلوا!
- كلا، ليس أي شيء. يذكرون في الغالب ماركات الكثير من السيارات أو الملابس أو أسماء المسابح ويقولون ما أروعها! لكنهم يقولون جميعاً الأمور نفسها ولا يقول أحد أمراً مختلفاً عما يقوله أي شخص آخر, وفي معظم الأحيان تكون صناديق النكات في المقاهي مفتوحة وتكرر ذاتها في الغالب. وفي المتاحف كل شيء تجريدي هذا كل ما يوجد فيها الآن. يقول عمي إن الوضع كان مختلفا في ما مضى ، قبل زمن طويل كانت الصور تقول شيئا ما في بعض الأحيان، أو حتى تظهر ناسًا.

- حسناً والآن انظري إلى نفسك, مالذي ترين ؟
امرأة منقسمة من الداخل, نصفها شرقي, ونصفها غربي, امرأة تعشق عالم الخيال أكثر من الواقع ;
أحبطتها العبارات الواهمة, عاماً بعد عام,
والصداقات الخاطئة وعلاقات الحب الضالة...

- سبحان الله ، و هل جار علينا الزمن الى الحد الذى تحكمنا فية اسرة من المعتوهين؟

- عزازيل ! جئتَ ..
- يا هيبا ، قلتُ لكَ مراراً إنني لا أجئ ولا أذهب . أنت الذي تجيئ بي حين تشاء . فأنا آتٍ إليك منك ، وبك ، وفيك . إنني أنبعث حين تريد لأصوغ حلمك ، أو أمد بساط خيالك ، أو أقلب ما تدفنه الذكريات . أنا حامل أوزارك وأوهامك ومآسيك ، أنا الذي لا غنى لك عنه ، ولا غنى لغيرك .

- عزازيل ألا تنام؟
- كيف أنام وأنت مستيقظ؟!

- في هذه الحواري من حولنا لا يحلم إلا المجانين.

- قد تأتينا النجدة!
- انتظرناها مائة عام .

- لك في الكورة يا مولانا؟
- الشيخ حاتم: باشجع الدراويش بحكم المهنة ولي فيها مآرب أخرى

- هيبا .. ما هذا الذى تكتبه ؟
- اسكتْ يا عزازيل ، اسكتْ يا ملعون .

- هيبا .. ما هذا الذى تكتبه ؟

- اسكتْ يا عزازيل ، اسكتْ يا ملعون .

- وأين أنام في هذا البرد القارس؟
- في قلوب الجماهير.
- وإذا تكشفت في الليل؟
- تغطيك الدولة إعلامياً

ـ وهل تحبها أنت ؟
ـ أوووه ، لا أدرى . لقد آلفتها إذا كان الألفة هى الحب فإنى احبها

- يخيل إليّ أنك تضيق بهذه الوحدة أحياناً.
- سأجد دائماً عللاً للضيق، الوحدة أو غيرها.

- إن السعي وراء الحب يغيرنا. فما من أحد يسعى وراء الحب إلا و ينضج أثناء رحلته. فما أن تبدأ رحلة البحث عن الحب, حتى تبدأ تتغير من الداخل و من الخارج.

!ورقه جافه تلعب بها الرياح

‎"و أنا أتوجه الى أمراء الجماعات الدينية الأكارم , والى الأوصياء الكبار على تراث السلف أن يراجعو أنفسهم كي يهتمو بأمرين:
اولهما: زيادة التدبر لآيات القرآن الكريم
و آخرهما: توثيق الروابط بين الأحاديث الشريفة ودلالات القرآن القريبة و البعيدة فلن تقوم دراسة اسلامية مكتملة الا بالأمرين معا...

#عن عذاب القبر .. ( إبراهيم عيسى )

يا مولانا إننا نسمع عن عذاب القبر ونحن فى بطن امنا ، جاى انت تقول لى مفيش عذاب قبر !

ضحك حاتم :
اولاً هو حديث واحد و آحاد، عارف آحاد يعنى ايه اصلاً ؟ طبعاً لا تعرف يعنى مذكور من روايه واحده وشخص واحد ، وهذه احاديث لا تؤخذ مأخذ التشريع او التقنين او العقائد ، تمشى يا سيدى مع فضائل السور لو عايز نمشيهالك ، لكن لا تنفع مع عذاب القبر ، ثم الناس ستقتلنى وستكرهنى عندما اقول لهم مفيش عذاب قبر ، لأننى سأناقشهم بالعقل وليس بالنص . صحيح لا يوجد فى القرأن الكريم اى نص على وجود عذاب قبر ، لكن الكل متمسك بالحديث إياه دون تعريضه للاشعه فوق البنفسجيه يا اخى .. اشعه العقل الذى دعانا ربنا لتشغيله وليس لتطنيشه .

- يا مولانا لا تعقد الموضوع على الناس !

اعقد ايه يا كعكى ؟! حضرتك بعد عمر طويل ستموت ، قول يا رب !
قالها حاتم ضاحكاً وصادقاً

- وستدخل القبر هذا لو لم تمت محروقاً فلا يجدون لك عظماً ولا لحماً إلا رماداً ، لو هناك عذاب قبر ونعيم يبقى فى امران الاول : أنه فى حياه ثانيه لا هى حياه الدنيا ولا حياه الاخره ، حياه للميت فى القبر كى يشعر بعذاب او نعيم فكيف يشعر ويحس إلا إذا كان حياً ؟ الامر الثانى : أنه فيه يومان للحساب ويومان للقيامه وليس يوماً واحداً بدليل - لو صدقت حكايه عذاب القبر - انك ستحاسب مرتين مره فى القبر حساباً .. عذاباً او نعيماً وحساب فى الاخره .. جنه او ناراً وهذا مخالف للعقيده وللدين وللعقل .. فيوم الحساب واحد والبعث لنا جميعاً والنشور فى يوم واحد يوم ينفخ فى السور .. لكن ليس هناك حساب جزئى ولا بالقطاعى ولا على مرحلتين .. ولا خذ شويه عذاب فى القبر ونتحاسب بعدين فى القيامه .. من يقَل بعذاب القبر يصف الله عز وجل بالظلم والعياذ بالله فكيف يعاقبنا قبل ان يحاسبنا ! كيف يعذبنا فى القبر على افعالنا قبل ان يعرضنا على الصراط ونرى موازين حسناتنا وسيئاتنا ؟ هل هناك عقاب قبل الحساب ؟ حكم قبل المحكمه ؟ مستحيل !! ثم كيف يكون وضعنا يوم القيامه على نحو مذهول لدرجه ان يفر المرء من ابيه وامه واخيه وصاحبته وبنيه بينما المرء عارف النتيجه من الكنترول حيث انه تعذب او تنعم فى القبر .

من روايه #مولانا .. متطلبتش منك تقتنع بالكلام .. كل اللى طلبته انك تديله حريه التفكير دون تكفيره

هى ديه الحريه اللى بنطالب بيها حريه انى افكر من غير قيود .. إذا كان ربنا مدينى حريه انى اامن بيه او اشرك يعنى افكر فى وجوده من عدمه .. مش عايزنى افكر فى الشريعه واراء العلماء !! متقوليش فى ثوابت منفكرش فيها .. إحنا بنقرأ القرأن عشان نفكر فى اياته ونتعلم منها .. مش عشان نحفظها من غير ما نشغل عقلنا فيها ولا ايه لازمه التفسير بقى !

((النبي الأمي)) ما يشرحه كل المفسرين تقريبا بأنه يعني ((النبي الذي يجهل القراءة والكتابة)) . لكننا إذا تفحصنا كل الآيات القرآنية التي ترد فيها كلمة ((أُمي)) بدقة ،وجدنا أنها تعني في كل الحالات نقيض ((أهل الكتاب)) ، وهذا يفيد أن المراد بالكلمة ليس عكس القادرين على الكتابة ، بل عكس من يعرفون الكتاب المقدس . في سورة البقرة (آية 78) يرد أنه ثمة حتى بين اليهود ((أميون)) لايفهمون من الكتاب إلا القليل . الكلمة إذاً تصف في حال محمد الوضع الذي كان يشدد عليه دائماً ، وهو أنه لم يكن يعرف الكتب المقدسة القديمة بل عرف الحقيقة بواسطه الوحي فقط ، الكلمة لا تعني من يجهل القراءة والكتابة

(الشمس حنون حين تطلع ، قاسية حين تستطع ، حزينة حين تغيب)
<3

(انني لم اجد امرأة تصلح أما ً لأبنائي الا المرأة التي أحبها)

(ثلاثة لا يقبل الله صلاة منهم ... وعبد آبق حتى يرجع)

ماذا يمكن ان توصف بنية فتوى الفقيه الابق اعلاه ؟ وجرأته ببساطه على هكذا خروج فاقع ضد النبي بهكذا وجهة في ان الله مع السيد ضد العبد بمستوى يصل الامر فيه ان الصلاة لا تقبل منه ان ثار ضد عبودية سيده وطغيانه او اقلها تخلص منه فقط واستنفذ حريته . وهل هناك اصلا عبد يصلي لاله بهذه الشاكله . ماذا يمكن ان يسمى هذا الدس اللئيم ( اذا نصح العبد السيد واحسن عبادة ربه كان لديه الاجر مرتين) التي حين قراءة نص قص يدعى سبيريانوس (اني لانصحك بالبقاء في الرق حتى لو عرض عليك مولاك تحريرك فانك بذلك تحاسب حسابا يسيرا لانك تكون قد خدمت مولاك في السماء ومولاك في الارض ) تشك وكأن هذا القس جلس مع ذلك الفقيه وكتبا نصيهما سوية .. لاغرابة فكلاهما كهنوت

(كيف تحمل جدها أبو جعفر أن يرى لهب الحريق وهو ينتشر من كتاب لكتاب،
وأن يرى الأوراق وهي تلتف على نفسها كأنما تدرأ النار عنها بينما النار تظل تسري , تأكل ,
وتجفف , وتقدد , وتفحم ,

ثم لا شىء , لا شىء سوى الرماد الهش ؟
...والمكتوب فيها..أين يذهب المكتوب فيها؟والإنسان،أليس الإنسان كالورقة مكتوبا؟؟
أليس سلسلة من الكلمات كل منها دال على مدلول ؟

(هو بين الرجال كالماس بين الجواهر) لن يكون هذا الوصف إلا من نصيب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح

* إن مشروع الانسان بعد أن حرر نفسه من قيود الفلسفات السابقة التي كانت تؤمن باحتمال وجود حقيقة مطلقة أصبح يتمثل في "اعادة تقييم كافة القيم" بدءا بالقيم المسيحية، و قد سعى عامدا إلى زعزعة الايمان بالمساواة بين البشر، ذاهبا الى أنها مجرد تعصب غرسته المسيحية فينا، و كأن نيتشه يأمل في أن يتخلى مبدأ المساواة في يوم ما عن مكانه لأخلاقيات تبرر هيمنة الاقوياء على الضعفاء، و انتهى بتمجيد ما يمكن أن نعتبره فلسفة القسوة، كان يكره المجتمعات التي تأخذ بالتنوع و التسامح، و يفضل عليها تلك التي تأخذ بعدم التسامح و التصرف الغريزي دونما شعور بالندم،...

,لا لوحدة التشيّع والتسنن
نعم لوحدة الشيعي مع السني

. إن معرفة فن التأثير على مخيلة الجماهير تعني معرفة فن حكمها. ص 89

. ولكن عليّاً لم يكن صاحب مُسالمة في الحق، وكان يؤثر الصراحة في القول والعمل على التربّص والكيد.

. ومتى استطاعت القوة القوية، والبأس البئيس والإرهاب الرهيب قضاءً على رأي أو استئصالاً لمذهب. وعسى أن يكون هذا كله مقوياً للرأي ومُعيناً على نشره وداعياً ملحّاً إلى نصره.

.. ألا تتجسّد -
التجسُّد خرافة -

.. لكن نابليون كان يفضله بالطواف طلبا لأصوات الناخبين المؤيدة لشخصه بين الحين والاخر ، وكان ناجحا مع الخراف بشكل خاص ، وبدأت هذه مؤخرا تثغو قاءلة : " الخير في الاقدام الأربعة والسوء في القدمين " في كل مناسبة وكانت غالبا ما تقاطع الاجتماع بهذا ولوحط'أنها غالبا ما تفعل ذلك في اللحط'ات الحاسمة من خطب سنوبول

.. و يقال أن الحاج الزروق الذي يحب العيال الذكور حباً جماً و يكره البنات، كان يملك في حوزته كلبة و امرأة، فأنجبت كلبته ذات مرة سبعة ذكور و أنجبت امرأته في اليوم التالي بنتاً واحدة .. فوقف عند باب الدار و قال لامرأته معيراً:
يا ريتني .. يا ريتني تزوجت الكلبة!

.. وجال ببالي أن البحر امرأةٌ لعوب تمتع الرجال العائمين ، من دون خطية تحسب عليهم أو يحاسبون عليها .. البحر رحمةٌ من الله للمحرومين .