المجتمع السوي

غلاف كتاب المجتمع السوي

المجتمع السوي

المؤلف إريك فروم

  • عدد الصفحات
  • الحجم بالميجا
  • عدد التحميلات
  • عدد القراءات

يناقش الكتاب مشكلة الإنسان الحديث في مجتمع يركز كل همه في الإنتاج الإقتصادي ولا يعبأ بتنمية العلاقات الإنسانية الصحيحة بين أفراد المجتمع, حتى فقد الإنسان مكانة السيادة في المجتمع وأصبح خاضعا لمختلف العوامل, يتأثر بها ولا يؤثر فيها.

إريك فروم (23 مارس، 1900 - 18 مارس، 1980) عالم نفس وفيلسوف إنساني ألماني أمريكي. ولد في مدينة فرانكفورت وهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في 1934. والتحق بجامعة فرانكفورت وهايدلبيرغ حيث درس فيها العلوم الاجتماعية والنفسية والفلسفية. ومن أعماله :الهروب من الحرية (1941) التحليل النفسى والدين (1950) اللغة المنسية : مدخل إلى فهم الأحلام والقصص الخيالية والأساطير (1951) المجتمع العاقل (1955) رسالة سيجموند فرويد : تحليل لشخصيته وتأثيره (1959) أزمة التحليل النفسى : مقالات عن فرويد وماركس وعلم النفس الاجتماعيى (1970) تشريح نزوع الإنسان إلى التدمير (1973) كما حرر كتبا، بأقلام كتاب متعددين عن بوذية زن ومفهوم ماركس للإنسان وغيرها.

”كذلك يختل ميزان الثقافة فى كل مكان، فمازال عدد الأميين والجهلاء كثيراً لا يحصى. ولدينا من أدوات التثقيف الإذاعة والتلفزيون ودور السينما والصحف اليومية. بيد أن هذه الأدوات بدلاً من أن تنشر بين الناس روائع الأدب القديم والحديث، والعلم الصحيح، والموسيقى الرفيعة، تملأ الرؤوس عن طريق السمع والبصر بسخافات المعرفة وتوافع الأمور، وتنفث سمومها فى العقول والأذهان.“

”إننا لا ننكر أن الإنسانية وسط هذا الضجيج والعجيج لا تعدم نفراً من العقلاء بنادون بعقد معاهدات الصلح ونشر ألوية السلام فى ربوع العالم بأسره. غير أن قصارى ما يبذله هؤلاء العقلاء من جهد لا يعدو أن يكون كلمات مكتوبة وحبراً على ورق.“

”إن الأمر بحاجة إلى بحث عميق وتحليل دقيق لكى ننفذ إلى الحقيقة ونحكم على أنفسنا حكما أقرب إلى الصواب.“

”لعل من الطريف فى هذا الصدد أن نذكر هنا أن أحد المؤرخين الثقاة يؤكد لنا أنه فيما بين عام 1500 و 1860 بعد الميلاد وقعت الدول ما ينيف عن ثمانية آلاف معاهدة للصلح، تهدف كل منها إلى سيادة السلام الدائم بين الشعوب، ولم تدم واحدة منها أكثر من عامين !“

”إننا لا ننكر أن الإنسانية وسط هذا الضجيج والعجيج لا تعدم نفراً من العقلاء بنادون بعقد معاهدات الصلح ونشر ألوية السلام فى ربوع العالم بأسره. غير أن قصارى ما يبذله هؤلاء العقلاء من جهد لا يعدو أن يكون كلمات مكتوبة وحبراً على ورق. لعل من الطريف فى هذا الصدد أن نذكر هنا أن أحد المؤرخين الثقاة يؤكد لنا أنه فيما بين عام 1500 و 1860 بعد الميلاد وقعت الدول ما ينيف عن ثمانية آلاف معاهدة للصلح، تهدف كل منها إلى سيادة السلام الدائم بين الشعوب، ولم تدم واحدة منها أكثر من عامين !“

شارك بتعليق