جحا الضاحك المضحك

غلاف كتاب جحا الضاحك المضحك

جحا الضاحك المضحك

المؤلف عباس محمود العقاد

  • عدد الصفحات
  • الحجم بالميجا
  • عدد التحميلات
  • عدد القراءات

يعد هذا العمل من البحوث القليلة في مجاله، وذلك لطبيعة الموضوع الذي يقوم على مناقشته. إنه يتعامل مع الدور الحقيقي للكلمة وعلاقتها بالضحك، فيكفي قوله عن الكلمة: إنها من أكبر الفتوح الإنسانية في عالم الكشف والاختراع والتي لو لم يخترعها الإنسان لوجب أن يخترع ما يساويها، وقد كان لرمزية شخصية جحا أثرها في الإيقاع الضاحك عبر الأماكن والأزمان؛ ولهذا نجد أن جحا واحد ولكنه جحا الناس أجمعين.. في هذا الإطار يعرض الكاتب لعلاقة الكلمة بالضحك، ولماذا نضحك؟ والآراء المختلفة حول الضحك، وهل هناك ضحك بالكتب الدينية؟ منتقلاً إلى جحا ونوادره من خلال عرضه لأكثر من 60 نادرة، ومستعرضًا لشخصية جحا الأدبية

ولد

العقاد في أسوان في 29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889 وتخرج من المدرسة الإبتدائية سنة 1903. أسس بالتعاون مع إبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري "مدرسة الديوان"، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق. عمل العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لأنه لم ينل من التعليم حظا وافرا حيث حصل على الشهادة الإبتدائية فقط، لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، وقد أنفق معظم نقوده على شراء الكتب. 

التحق بعمل كتابي بمحافظة قنا، ثم نقل إلى محافظة الشرقية مل العقاد العمل الروتيني، فعمل بمصلحة البرق، ولكنه لم يعمر فيها كسابقتها، فاتجه إلى العمل بالصحافة مستعينا بثقافته وسعة إطلاعه، فاشترك مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور، وكان إصدار هذه الصحيفة فرصة لكي يتعرف العقاد بسعد زغلول ويؤمن بمبادئه. وتوقفت الصحيفة بعد فترة، وهو ماجعل العقاد يبحث عن عمل يقتات منه، فاضطرإلى إعطاء بعض الدروس ليحصل على قوت يومه. 

لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة. اشتهر بمعاركه الفكرية مع الدكتور زكي مبارك والأديب الفذ مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ.

لدينا الكتب التالية متوفرة لـ عباس محمود العقاد بالموقع

”الكلمة أكبر الفتوح الإنسانية في عالم الكشف والاختراع، لو لم يخترعها الأنسان لوجب أن يخترع ما يساويها وينوب عنها؛ لأنه لا حياة له بغير التفاهم بينه وبين أبناء نوعه، ولا تفاهم على شيء من الأشياء بغير الكلمة أو ما يدل دلالتها..“

”وصدق القرآن، كل علم هو علم الأسماء، والله علم آدم الأسماء كلها لأنها هي العلم الإنساني من مبدئه إلى منتهاه.“

”وكان ديمقريطس يسيح في الأرض من بلاده إلى مصر والحبشة وفارس والهند وكل قطر معمور، وكانت الدنيا على أيامه قائمة قاعدة تهون فيها مصائب الآحاد إلى جانب المصائب التي تحيق بالدول والشعوب، فكان يضحك من أولئك الذين يستسلمون للأحزان ولا يعتبرون بما حولهم من عادات الزمن وصروفه، حيث ارتحل وحيث أقام، وقيل من نوادره جرأته بالسخرية على ((دارا)) جبار الفرس وهو يسيح في بلاده؛ فإن هذا الجبار أحزنه أن تموت جارية يحبها فوعده ديمقريطس بإحيائها بعد دفنها، وقال له إن الأمر لا يتطلب أكثر من كتابة ثلاثة أسماء على القبر فتعود الجارية إلى الحياة، وسأله ((دارا)) في لهفة: ((وما تكون هذه الأسماء؟)) فأجابه الفيلسوف وهو يصطنع الجد: ((أسماء ثلاثة لن يفقدوا أحدً من الأعزاء)).
وكان هذا هو العزاء...“

شارك بتعليق